الروحانيات الربانية
P]الروحانيات الربانية من صميم علم التصوف بعيدا عن كل ما هو منكر او متشابه نطرح ان شاء الله بين يديكم زبدة هذه العلوم و

نفتح الباب لكل مشارك صادق يريد ان يفيد او يستفيد   

الروحانيات الربانية

الروحانيات الربانية من صميم علم التصوف بعيدا عن كل ما هو منكر او متشابه نطرح ان شاء الله بين يديكم زبدة هذه العلوم و نفتح الباب لكل مشارك صادق يريد ان يفيد او يستفيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  الحقيقة المحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 06/12/2012

مُساهمةموضوع: الحقيقة المحمدية   الأحد ديسمبر 09, 2012 11:59 am



الحقيقة المحمدية:

إن سيدنا محمدا صلى الله عليه و سلم هو المدد الساري في كلية أجزاء مواهب فضل الله، فالعالم كله موهبة من مواهب فضله تعالى، جاد سبحانه بالوجود و الخلق أولا ثم جاد ثانيا بإقامة الوجود و إيصال المنافع و دفع المضار. فهو المفيض على كافة الوجود بمدده الساري في جميع الوجود وبفيضه الإلهي من الحضرة الرحمانية لجميع الوجود من الأزل إلى الأبد. ويجتمع ذلك المدد والفيض كله في الحقيقة المحمدية ثم يسري ذلك الفيض و المدد منه عليه السلام منقسما على جميع الوجود. قال صلى الله عليه و سلم : "إنما أنا قاسم و الله معطي".

فما معنى الحقيقة المحمدية؟ يقول تعالى: "قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ {81}" (الزخرف)، و قال صلى الله عليه و سلم "كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد" (الطبراني في الكبير عن ابن عباس، و صححه السيوطي) فهو صلى الله عليه و سلم أول موجود عبد الله لكونه لم يتقدمه أحد في الوجود. إن الحقيقة المحمدية هي أول موجود أوجده الله تعالى من حضرة الغيب و ليس عند الله من خلقه موجود قبلها. والحقيقة المحمدية جوهر ذو نسبتين، نورانية وظلمانية، خلقها الله تعالى جوهرا غير مفتقر إلى المحل، و هي في هذه المرتبة لا تُعرَف و لا تُدرَك و لا مطمع لأحد في نيلها في هذا الميدان ثم استأثرت بألباس من الأنوار الإلهية و احتجبت بها عن الوجود فهي في هذا الميدان تسمى روحا وهذا غاية إدراك النبيين و المرسلين و الأقطاب، يصلون إلى هذا المقام ويقفون، ثم استأثرت بالباس من الأنوار الإلهية أخرى و بها سميت عقلا ثم استأثرت بالباس من الأنوار الإلهية أخرى فسميت بسببها قلبا ثم استأثرت بالباس من الأنوار الإلهية أخرى فسميت نفسا و من بعد هذا ظهر جسده الشريف صلى الله عليه و سلم. فالأولياء مختلفون في الإدراك لهذه المراتب، فطائفة غاية إدراكهم نفسه صلى الله عليه و سلم و في ذلك علوم و أسرار و معارف، و طائفة فوقهم غاية إدراكهم قلبه صلى الله عليه و سلم و في ذلك علوم و أسرار و معارف أخرى و طائفة فوقهم غاية إدراكهم عقله صلى الله عليه و سلم و في ذلك علوم و أسرار و معارف أخرى و طائفة و هم الأعلون بلغوا الغاية القصوى في الإدراك فأدركوا مقام روحه صلى الله عليه و سلم و هو غاية ما يُدْرَك و لا مطمع لأحد في درك الحقيقة في ماهيتها التي خلقت فيها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rohaniyate4.forumaroc.net
 
الحقيقة المحمدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروحانيات الربانية :: نفائس روحانية من دعوات مباراكات :: من نفائس التصوف-
انتقل الى: