الروحانيات الربانية
P]الروحانيات الربانية من صميم علم التصوف بعيدا عن كل ما هو منكر او متشابه نطرح ان شاء الله بين يديكم زبدة هذه العلوم و

نفتح الباب لكل مشارك صادق يريد ان يفيد او يستفيد   

الروحانيات الربانية

الروحانيات الربانية من صميم علم التصوف بعيدا عن كل ما هو منكر او متشابه نطرح ان شاء الله بين يديكم زبدة هذه العلوم و نفتح الباب لكل مشارك صادق يريد ان يفيد او يستفيد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  اعرف نفسك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 06/12/2012

مُساهمةموضوع: اعرف نفسك   السبت ديسمبر 08, 2012 8:59 am

- اعرف نفسك

صحِّح نيتَك و حسن طبعك وعوائدك:

+ اجتنب مبطلات الأعمال:

إن من عوارض إبطال الأعمال ما يكون في ذات الفعل نفسه فهي تُحْبِط العمل مباشرة، و منها ما يكون خارجا عن الفعل و هي تُحبط كل عمل يتقدمها:

فالتي هي من ذات الفعل هي الرياء و التصنع لجلب عرض من الخلق و العجب وهو عدم شهود المنة. و فيما يلي توضيح أكبر لهذه المعاني:

حقيقة العجب: قال الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه هو استعظام العمل و نسيان منة الله عليه.

حقيقة الرياء: قال رضي الله عنه هو العمل لأجل الناس لرجاء نفع منهم حسي أو معنوي أو لدفع ضر أو خوف منه.

أما عوارض إبطال العمل الخارجة عن الفعل هي ترك صلاة العصر عمدا حتى تغرب الشمس من غير عذر (و يعتبرالنسيان أو النوم عذرا مقبولا إلا إذا تعمد المرء النوم قبل دخول وقت صلاة العصر بقليل) و قذف المؤمن المحصن و رميه بالزنا و أكل أجرة الأجير بعد وفاء عمله و تعمد أكل الحرام دون التوبة منه و الردة و العياذ بالله و سب الصحابة رضوان الله عليهم.

+ من أسباب الردة القولية التي لا ينتبه إليها الناس و العياذ بالله:

تهور اللسان في جانب الحق كمن يريد شتم العبد فيغير اسم الله أو صفة من صفاته (كأن يقول لعبد الحق يا عبد الحمق أو لعبد الستار يا عبد العتار مثلا) فإن تغييرأسماء الله ردة و لا يعذر صاحبها بعدم قصده لاسم الله و هذا مذهب مالك رضي الله عنه.

و عدم الرضا بالقدر و السخط عند نزول المصائب بالعبد حتى يقول بعض جهال عامة المسلمين أي شيء فعلته يا رب حتى فعلت هذا بي من دون الناس. قال سيدنا رضي الله عنه و أرضاه و عنا به فهذه ردة تلزم التوبة منها لأن في مضمون كلامه نسبة الظلم لخالقه، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

+ تصحيح النية و صيانة القلب:

إن الممدوحين المشرَّفين ممن يحبهم الله تعالى لا يفرحون بالجنة للذاتها و شهواتها بل لأنها من حسن اختيار الله جل و علا و لأنها من أعظم مننه و لأنها دار جواره و محبته، فهم يحبونها و يفرحون بها من أجله لما تقدم من عزل شهواتهم و حظوظهم لمراد الله عز و جل و اختياره، أعطانا الله ذلك من فضله و كرمه بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.

قال رضي الله عنه " ... و صونوا قلوبكم إذا رأيتم أحدا فعل حقا يخالف هواكم أو هدم باطلا يخالف هواكم أن تبغضوه أو تؤذوه فإن ذلك معدود من الشرك عند الله تعالى فقد قال صلى الله عليه و سلم الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا".

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rohaniyate4.forumaroc.net
 
اعرف نفسك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروحانيات الربانية :: نفائس روحانية من دعوات مباراكات :: نفائس روحانية من دعوات مباراكات-
انتقل الى: